أبي هلال العسكري

65

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

وفيه الجناجن ، وهي العظام الّتي إذا هزل الإنسان تبدو من صدره . والجوانح الضّلوع القصار الّتي تلي الفؤاد ، الواحدة جانحة . وفيه الرّهابة ، وهو العظم الدّقيق المشرف على رأس المعدة . وفيه الثّديان . وفيهما الحلمتان والقرادان ، وهما رأسا الثّديين . والحمرة الّتي حولها السّعدانة . ويقال للمرأة إذا كانت عظيمة الثّديين : وطباء . فإذا طالا ودقّا واسترخيا فهما الطّرطبّتان . وكعب « 1 » ثدي الجارية ، إذا صار له حجم ، وهي كعاب وكاعب . والنّاهد الّتي قد عظم ثديها ولم ينكسر . والمعصر والمعصرة الّتي قد جاوزت حدّ النّاهد ، والجمع معاصر ومعصرات . وامرأة حضون : أحد ثدييها أصغر من الآخر . والتّعفير أن ترضع المرأة ولدها ، ثمّ تدعه ، ثمّ ترضعه . والمحمل « 2 » الّتي ينزل لبنها من غير حبل .

--> ( 1 ) ضبطت في الأصل المخطوط بتشديد العين ، وكتب فوقها « معا » ، ويريد أنها بتخفيف اللام وتشديدها . ( 2 ) في الأصل المخطوط : المحل ، وهو تصحيف ، صححناه من الألفاظ 345 .